وأبي عبد الله محمد بن مخلد العطار وأبي العباس ابن عُقْدَةَ، وَالْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيِّ وَأَخِيهِ أَبِي عُبَيْدٍ وَأَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ مَكْحُولٍ الْبَيْرُوتِيِّ وَأَبِي حَاتِمٍ مَكِّيِّ بْنِ عَبْدَانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرَبْرِيِّ وَجَمَاعَةٍ يَكْثُرُ تِعْدَادُهُمْ.
رَوَى عَنْهُ جماعةٌ مِنَ الْحُفَّاظِ وَغَيْرُهُمْ مِنْهُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّرَّابُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الغني بن سعيد الأزدي، وأبو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ الأَصْبَهَانِيُّ وَأَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زبرٍ الرَّبَعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وَخَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سَهْلٍ الأَنْدَلُسِيُّ وَعَبْدُ الله بن محمد بن عبد الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيُّ الطُّلَيْطِلِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدِ ابن النَّحَّاسِ الْمِصْرِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاث وخمسين وثلاثمائة فِي الْمُحَرَّمِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمُطَرِّزُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الأُمَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاهِلِيُّ، أَخْبَرَنَا أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد الحافظ أخبرنا أبو عُمَرَ النَّمِرِيُّ، أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ القاسم، حدثنا أبو علي ابن السَّكَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
((مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ فَإِنَّهُ مَنْ مَاتَ بِهَا شَفَعْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.