٢٣- حدثنا علي بن الحسن الْمَغْرِبِيُّ الْكَاتِبُ وَزِيرُ سَيْفِ الدَّوْلَةِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بن أحمد بن شقير الجياش وَطَالِبُ بْنُ هَجْرَسٍ -وَاللَّفْظُ لَهُ- قَالُوا: حَدَّثَنَا هارون بن عبد العزيز الأوازجي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وهبٍ -وَهُوَ الدِّينَوَرِيُّ الْحَافِظُ- قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ يَقُولُ: سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ، أُخْبِرُكُمْ بِهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ.
فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا لَجَرِيءٌ، مَا تَقُولُ -أَصْلَحَكَ اللَّهُ- فِي الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ زُنْبُورًا؟
فَقَالَ: نَعَمْ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} . ⦗٥٣⦘ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ: عَنْ رِبْعِيٍّ: عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بَكْرٍ وَعُمَرُ)) .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: عَنْ مِسْعَرٍ: عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ: عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَمَرَ الْمُحْرِمَ بِقَتْلِ الزُّنْبُورِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.