١١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَعِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى الصَّيْدَلانِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَلُوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي حُمَيْدُ بْنُ الأَسْوَدِ قَالَ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ امْرَأَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَتْ أُخْتَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لأُمِّهِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا ".
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْمَشْهُورُ حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [مِنْ] حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ رَوَاهُ النَّاسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ: مَالِكٌ وَمَعْمَرٌ ⦗٢٠٦⦘ وَالأَوْزَاعِيُّ وَأَيُّوبُ وَيَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ وَيُونُسُ وَالزُّبَيْدِيُّ وَبُرْدٌ وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ الرُّصَافِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ وَأَبُو الْعَطُوفِ الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَإِسْحَاقُ الْعَوْصِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَهَبَّارُ بْنُ عَقِيلٍ ⦗٢٠٧⦘ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَعُمَرُ بْنُ قَيْسٍ وَقُرَّةُ وَعَقِيلٌ وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَبَحْرٌ السَّقَّا وَأَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ كُلُّ هَؤُلاءِ رَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.