١٧١-[١٧٩] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفٍ التَّمِيمِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي نَصْرٍ قال أبنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثابت قال: ثنا عبد الحميد بن مهدي البالسي قال: ثنا المعافى قال: ثنا مُوسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ سَبَّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَكَبَّرَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَحَمِدَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا عَمِلَ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُتْبَةَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيِّ الشَّامِيِّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ وَاسْمُهُ ذَكْوَانُ مَوْلَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الْغَطْفَانِيِّ الْمَدِينِيِّ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِيهِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَقَدْ سَمِعَ سُهَيْلٌ مِنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ حَدِيثَهُ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ الْمُعَافَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَزَرِيِّ عَنْ مُوسَى وَهُوَ ابْنُ أَعْيَنَ الْجَزَرِيُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ
وَعَبْدُ الْحَمِيدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْبَالِسِيُّ هَذَا عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ وَهُوَ أَشْهَرُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.