٦٣-[٦٦] أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ الحافظ قال أبنا أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ القرشي الأطرابلسي قال: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَنَاجِرِ الأَنْصَارِيُّ بأطرابلس قال: ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ يَعْنِي عَبْدَ الْقُدُّوسِ بْنَ الْحَجَّاجِ قال: ثنا صفوان يعني بن عمرو قال: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ يَعْنِي ابْنَ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جاءه فئ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ فَأَعْطَى الآهِلَ حَظَّيْنِ وَأَعْطَى الْعَزَبَ حَظًّا وَاحِدًا فَدُعِينَا وَكُنْتُ أُدْعَى قَبْلَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَدُعِيتُ فَأَعْطَانِي حَظَّيْنِ وَكَانَ لِي أَهْلٌ ثُمَّ دَعَانِي بَعْدَ عَمَّارٍ فَأَعْطَانِي حظا فسخطه حَتَّى عَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فِي وَجْهِي وَمَنْ حَضَرَهُ فَبَقِيَتْ قِطْعَةٌ سِلْسِلَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وسلم يرفعها بطرف عصاته فَتَسْقُطُ ثُمَّ يَرْفَعُهَا فَتَسْقُطُ ثُمَّ يَقُولُ: كَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يَكْثُرُ لَكُمْ مِنْ هَذَا؟ فَلَمْ يجبه أحد، فَقَالَ عَمَّارٌ: وَدِدْنَا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ قَدْ كَثُرَ لَنَا فَصَبَرَ مَنْ صَبَرَ وَفُتِنَ مَنْ فُتِنَ.
⦗٤٢٢⦘ هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ وَيُقَالُ أَبُو حِمْيَرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ الشَّامِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَهُوَ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ السَّكْسَكِيِّ الْحِمْصِيِّ وَهُوَ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ وَقَدْ تَابَعَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جبير
وقد أخرج مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثًا عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فَهَذَا عَلَى شَرْطِهِ صَحِيحٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.