بعد الشهادتين في الأوامر، انتهى ملخصًا من فتح الباري.
الأوامر،" قيل: ويَرُدُّ على هذا الإتيان بحرف العطف، فيحتاج إلى تقدير. قال ابن العربي: لولا وجود حرف العطف لقلنا: إن ذكر الشهادتين ورد على سبيل التصديق، لكن يمكن أن يقرأ قوله: "وإقام الصلاة" بالخفضِ، فيكون عطفًا على قوله: "آمركم بأربع" مصدرًا به وبشرطه من الشهادتين، وآمركم بإقام الصلاة إلى آخره. قال: ويؤيد هذا حذفها في رواية البخاري في الأد، "انتهى" جميع ما ذكره "ملخصًا من فتح الباري" في كتابي الإيمان والمغازي، إلّا ما نقله عن ابن القيم، فليس فيه، والله أعلم.