للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

[ذكر طبه عليه الصلاة والسلام من حر المصيبة ببرد الرجوع إلى الله تعالى] :

في المسند مرفوعًا: "ما من أحد تصيبه مصيبة فيقول: "إنا لله وإنا إليه


ذكر طبه عليه الصلاة والسلام من حر المصيبة ببرد الرجوع إلى الله تعالى:
"في المسند" يطلق، كما في الألفية على المرفوع وعلى المتصل، وهو المراد بقوله: "مرفوعًا" ولا ينبغي أن يريد مسند أحمد لئلا يعاب بقصر العزو له، مع أن هذا الحديث أخرجه أحمد ومسلم ومالك وأصحاب السنن، عن أم سلمة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "ما من أحد" وفي رواية: ما من مسلم، وأخرى: ما من عبد.
قال الطيبي: نكرة وقعت في سياق النفي، وضم إليها من الاستغراقية لإفادة الشمول "تصيبه مصيبة" أي مصيبة كانت، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة"، رواه ابن السني.

<<  <  ج: ص:  >  >>