عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة وهي موعوكة، وهي تسب الحمى، فقال:"لا تسبيها فإنها مأمورة ولكن لو شئت علمتك كلمات إذا قلتهن أذهبها الله عنك"، قالت: فعلمني، قال: قولي: "اللهم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق
رقية الحمى: "عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة وهي موعوكة" أي قام بها الوعك وهو الحمى، "وهي تسب الحمى، فقال: "لا تسبيها، فإنها مأمورة" من الله تعالى بالقيام بك، فلا ذنب لها، "ولكن لو شئت علمتك كلمات، إذا قلتهن" هكذا في نسخ متعددة صحيحة "بتاء فوقية تليها هاء" وفي بعض النسخ: قلتيهن بزيادة تحتية بين التاء التي هي الفاعل، والهاء التي هي المفعول، إما للإشباع، أو لغة ردية، ولا يصح أن تكون التاء للتأنيث والياء هي الفاعل؛ لأن ياء الفاعل لا تكون مع الماضي، "أذهبها الله عنك"، قالت: فعلمني، قال: "قولي اللهم