للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

أصابني غضبت فنسيت أن أقولها. رواه أبو داود، ورواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وعنده: فكان أباه قد أصابه طرف فالج فجعل الرجل ينظر إليه فقال له أبان: ما تنظر إلي، أما إن الحديث كما حدثتك ولكن لم أقله يومئذ ليمضي الله قدره.


"فنسيت" بسبب الغضب "أن أقولها".
وفي نسخة: عصيت "بمهملتين وتحتية من العصيان"، أي فعلت ما كان سببًا للنسيان، وهو المعصية، وسماه معصية وإن لم يكن كذلك على عادتهم من عدم التقصير ما أمكن، فيعدون نحو خلاف الأولى عصيانًا.
"رواه أبو داود، ورواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، وعنده" أي الترمذي: "فكان أبان قد أصابه طرف فالج" أي بعضه، "فجعل الرجل ينظر إليه، فقال له أبان: ما تنظر إليَّ أما" "بالفتح وخفة الميم"، "إن الحديث كما حدثتك، ولكن لم أقله يومئذ" أي يوم أصابه "ليمضي" أي لينفذ "الله قدره" السابق في علمه.

<<  <  ج: ص:  >  >>