عن علي قال: قال رسول الله عليه الصلاة السلام: من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان. رواه ابن السني، وذكره عبد الحق في "الطب النبوي".
وأم الصبيان: هي الريح التي تعرض لهم، فربما يخشى عليهم منها.
وسر التأذين -كما قاله صاحب تحفة الودود في أحكام المولود- أن يكون أول ما يقرع سمع المولود كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته، والشهادة التي هي أول ما يدخل بها في الإسلام، فكان ذلك كالثقلين له شعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا، كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها مع ما في ذلك من فائدة أخرى، وهي هروب الشيطان من كلمات الأذان، وهو كان يرصده حين يولد فيقارنه للمحنة التي قدرها الله وشاءها، فيسمع الشيطان ما يضعفه ويغيظه أول أوقات تعلقه.
ذكر داء أم الصبيان: "عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ولد له مولود" ذكر أو أنثى، "فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان"، رواه ابن السني، وذكره عبد الحق في الطب النبوي" وإسناده ضعيف، "وأم الصبيان هي الريح التي تعرض لهم، فربما يخشى عليهم منها". قال بعضهم: كذا قيل، وأولى منه قول الحافظ ابن حجر: أم الصبيان هي التابعة من الجن، "وسر" أي حكمة "التأذين، كما قاله صاحب تحفة الودود" أي ذي الود وفي نسخة: المودود "بميم قبل الواو" لمناسبة قوله "في أحكام المولود" وهو العلامة ابن القيم: "أن يكون أول ما يقرع سمع المولود كلماته" أي المذكور من الأذان والإقامة، "المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته، والشهادة التي هي أول ما يدخل بها في الإسلام، فكان ذلك كالثقلين، له شعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا، كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها، مع ما في ذلك من فائدة أخرى، وهي هروب الشيطان من كلمات الأذان، وهو: كان يرصده حين يولد، فيقارنه للمحنة التي قدرها الله وشاءها، فيسمع الشيطان ما يضعفه ويغيظه أول أوقات تعلقه" بالمولود، فيقل ضرره.