وهي -بضم المهملة وسكون الذال المعجمة- وجع في الحلق يعتري الصبيان غالبًا، وقيل: هي قرحة تخرج بين الأذن والحلق، أو في الخرم الذي ينزل بين الأنف والحلق، وهو الذي يسمى سقوط اللهاة، وقيل: هو اللهاة والمراد وجعها سمي باسمها، وقيل: هو موضع قريب من اللهاة، واللهاة -بفتح اللام- اللحمة التي في أقصى الحلق.
وفي البخاري، من حديث أم قيس بنت محصن الأسدية -أسد خزيمة- وهي
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من العذرة: "وهي بضم" العين "المهملة وسكون الذال المعجمة: وجع في الحلق يعتري الصبيان غالبًا" قيلك سميت بذلك؛ لأنها تخرج غالبًا عند طلوع العذرة، وهي خمسة كواكب تحت الشعرى العبور، ويقال لها أيضًا: العذارى، وطلوعها يقع في وسط الحر. "وقيل: هي قرحة تخرج بين الأذن والحلق، أو" تخرج "في الخرم الذي ينزل من الأنف والحلق" عبارة غيره، أو في الخرم الذي بين الأنف والحلق، "وهو الذي يسمى سقوط اللهاة". "وقيل: هو اللهاة" نفسها، "والمراد وجعها، سمي باسمها" تسمية للحال باسم المحل، "وقيل: هو موضع قريب من اللهاة، واللهاة: "بفتح اللام" اللحمة التي في أقصى الحلق" ويجمع على لهى ولهيات، مثل حصاة وحصى وحصيات، وعلى لهوات أيضًا، على الأصل كما في المصباح. "وفي البخاري" ومسلم وأبي داود وابن ماجه، "من حديث أم قيس" يقال: اسمها آمنة "بنت محصن" "بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الصاد المهملتين ونون" "الأسدية، أسد