السّقَطَ. ولمْ تدْخُلِ السّفَطَ. ولم أرَكُمْ حافَظتُمْ على هذهِ الحُدودِ. ولا مِزْتُمْ بينَ المقبولِ والمرْدودِ. فقُلْنا لهُ: صدَقْتَ. وبالحقّ نطَقْتَ. فكِلْ لَنا منْ لُبابِكَ. وأفِضْ عليْنا منْ عُبابِكَ. فقال: أفْعَلُ لئلاّ يرْتابَ المُبطِلونَ. ويظنّوا بيَ الظّنونَ. ثمّ قابلَ ناظُورَةَ القومِ وقال:
يا مَنْ سَما بذَكاءٍ ... في الفضلِ واري الزِّنادِ
ماذا يُماثِلُ قولي ... جوعٌ أُمِدّ بزادِ
ثمّ ضحِكَ الى الثّاني وأنشدَ:
يا ذا الذي فاقَ فضْلاً ... ولمْ يُدَنّسْهُ شَينُ
ما مثلُ قوْلِ المُحاجي ... ظهْرٌ أصابَتْهُ عينُ
ثمّ لحَظَ الثّالِثَ وأنشأ يقول:
يا مَنْ نتائِجُ فكرِهِ ... مثلُ النّقودِ الجائِزَهْ
ما مثلُ قولِكَ للّذي ... حاجَيْتَ صادَفَ جائِزَهْ
ثمّ أتلَعَ الى الرّابِعِ وقال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.