١٥١- أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الأَسَدِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ الْعِجْلِيُّ، قَالا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: ((تَرِدُ عَلَي أُمَّتِي الْحَوْضُ وَأَنَا أَذُودُ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبِلِهِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَعْرِفُنَا؟ قَالَ: نَعَمْ؛ لَكُمْ سِيمَا لَيْسَ لأَحَدٍ غَيْرِكُمْ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، وَلَيَصُدَّنَّ طائفةٌ مِنْكُمْ فلَا يَصِلُونَ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، هَؤُلاءِ مِنْ أَصْحَابِي، فَيَجِيءُ مَلَكٌ فَيَقُولُ: هَلْ تَدْرِي مَا أحْدثُوا بَعْدَكَ؟)) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.