٢٣٥٥- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، ثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، ح،
٢٣٥٦- وثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَنْبَرٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَخْلٍ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الظُّهْرِ، فهم بهم المشركون، فقالوا: دعهم فَإِنَّ لَهُمْ صَلاةً بَعْدَ هَذَا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ. فَنَزَلَ جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلامُ- عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ، فَصَلَّى بِنَا صَلاةَ الْعَصْرِ، فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ صفين، فكبروا جميعاً، وَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالآخَرُونَ قِيَامٌ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الآخَرُونَ، فَلَمَّا قَامُوا تَقَدَّمَ الآخَرُونَ وَتَأَخَّرَ الأَوَّلُونَ، ثُمَّ رَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ الآخَرُونَ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسُهُمْ سَجَدَ الآخَرُونَ الَّذِينَ يَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، والآخرون قيام، فلما رفعوا رءوسهم سَجَدَ الآخَرُونَ)) .
- وَاللَّفْظُ لابْنِ عُلَيَّةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.