قال النابغة:
بعثت على الرعية خير راعٍ ... فَأَنْتَ إِمَامُهَا وَالنَّاسُ دِينُ
وَيُقَالُ: دَيَنَ فُلانٌ أَمْرَهُ، أَيْ: مَلَكَهُ.
قَالَ الْحُطَيْئَةُ:
لَقَدْ دَيَنْتَ أمر بنيك حتى ... تركتهم أدق مِنَ الطَّحِينِ
وَيُقَالُ لِلأَمَةِ: مَدِينَةٌ، لأَنَّهَا مَمْلُوكَةٌ مذللة.
قال الأخطل:
ربت وربا فِي حِجْرِهَا ابْنُ مَدِينَةٍ ... يَظَلُّ عَلَى مِسْحَاتِهِ يَتَرَكَّلُ
يُرِيدُ: ابْنَ أمةٍ.
وتُسَمَّى الْمدَينَةُ: طَابَةُ وَطَيْبَةُ.
٤٠٥- وَفِي أَفْرَادِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بن سمرة [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، أنه قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.