٤ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ فَيَقُولانِ ⦗٤٢⦘ يَا هَذَا مَنْ رَبُّكَ وَمَا دِينُكَ وَمَنْ نَبِيُّكَ فَيَقُولُ رَبِّي اللَّهُ وَدِينِي الإِسْلامُ وَنَبِيِّي مُحَمَّدُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُوَسَّعُ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ وَبَابٌ إِلَى النَّارِ فَيَقُولانِ لَهُ انْظُرْ إِلَى بَيْتِكَ هَذَا [كَانَ فِي النَّارِ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ] فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ أُبَشِّرُ أهلي فيقولان له سكن ثُمَّ يَنْزِعَانِ الرُّوحَ مِنْهُ فَيَنْطَلِقَانِ بِهِ [ ... ... ] وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولانِ لَهُ يَا هَذَا مَنْ رَبُّكَ وَمَا [دِينُكَ وَمَنْ نَبِيُّكَ] فَيَقُولُ لا أَدْرِي فَيَقُولانِ لَهُ لا دَرَيْتَ وَلا تَلَيْتَ ثُمَّ [يَضْرِبَاهُ وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى] تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاعُهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابَانِ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ وَبَابًا إِلَى النَّارِ [فَيَقُولانِ] لَهُ انْظُرْ إِلَى بَيْتِكَ هَذَا مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ لَكَ بَيْتَكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ يَنْزِعَانِ الرُّوحَ مِنْهُ فَيَذْهَبَانِ بِهِ فَيَجْعَلانِهِ فِي سِجِّينٍ وَالسِّجِينُ الأَرْضُ السَّابِعَةُ السُّفْلَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.