٧٦٥٤- العصبية أن تعين قومك على الظلم. "هق" عن واثلة.
٧٦٥٥- من قتل تحت راية عمية ينصر العصبية، ويغضب للعصبية فقتلته جاهلية. "م١ عن جندب "هـ" عن أبي هريرة.
٧٦٥٦- من نصر قوما على غير الحق فهو كالبعير الذي تردى فهو ينزع بذنبه٢. "د" عن ابن مسعود.
١ رواه مسلم في صحيحه كتاب الإمارة - باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين رقم "١٨٤٨" عن أبي هريرة وبرقم "١٨٥٠" عن جندب. عمية: هي بضم العين وكسرها لغتان مشهورتان. والميم مكسورة مشددة والياء مشددة أيضا. قالوا هي الأمر الأعمى حتى لا يستبين وجهه هكذا قاله أحمد بن حنبل والجمهور. رواية مسلم: فقتلة: ورواية ابن ماجه: فقتلته جاهلية. ابن ماجه كتاب الفتن - باب العصبية رقم "٣٩٤٨" وما كان عزوه للترمذي فلم أره اه ص" ٢ فهو ينزع بذنبه: الفعل المضارع مبني للمجهول قال في النهاية في مادة ردا الجزء الثاني ومنه حديث ابن مسعود من نصر قومه من غير الحق فهو كالبعير الذي ردى فهو ينزع بذنبه: أراد أنه وقع في الإثم وهلك كالبعير إذا تردى في البئر وأريد أن ينزع بذنبه فلا يقدر على خلاصه. اه. ح.