أجناد فوجد رجلا سكران فطرق١ به ابن مليكة وكان جعله يقيم الحدود فقال: إذا أصبحت فاحدده "عب".
١٣٦٦٠- عن ثور بن يزيد [الديلي] أن عمر بن الخطاب استشار في الخمر يشربها الرجل؟ فقال له علي بن أبي طالب: نرى أن تجلده ثمانين، فإنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذي٢ وإذا هذي افترى، فجلده عمر في الخمر ثمانين. "مالك" ورواه عب عن عكرمة٣
١٣٦٦١- عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: كنت جالسا عند عمر فجيء بشيخ نشوان في رمضان فقال للمنخرين٤: ويلك، أفي رمضان، وصبياننا صيام فضربه ثمانين وسيره إلى الشام. "عب وأبو عبيد في الغريب وابن سعد وابن جرير ق".
١ فطرق: قيل أصل الطروق: من الطرق وهو الدق. وسمى الآتي بالليل طارقا لحاجته إلى دق الباب. النهاية "٣/١٢١" ب. ٢ هذي: هذى في منطقه يهذي هذيا، وهذيانا، ويهذوا أيضا هذوا وهذاء. المختار من صحاح اللغة "٥٤٩" ب. ٣ رواه مالك في الموطأ كتاب الأشربة رقم "٢" وما بين الحاصرتين صحح من الموطأ. ص. ٤ للمنخرين: أي كبه الله لمنخريه. ومثله قولهم في الدعاء: لليدين والفم والمنخر والمنخران أيضا: ثقبا الأنف. النهاية "٥/٣٢" ب.