لأبي، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم أنه ثمل فنكص رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا معه. "خ م د وأبو عوانة ع حب ق"١
١٣٧٤٣- عن علي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لم يزل جبرئيل ينهاني عن عبادة الأوثان، وشرب الخمر، وملاحاة٢ الرجال. "هب ن".
١٣٧٤٤- عن ربيعة بن ذكار قال: نظر علي بن أبي طالب إلى قرية فقال: ما هذه القرية قالوا: قرية تدعى زرارة يلحم فيها ويباع فيها الخمر فأتاها بالنيران فقال: أضرموها٣ فيها فإن الخبيث يأكل بعضه بعضا فاحترقت. "أبو عبيد".
١٣٧٤٥- عن مجاهد قال: سأل رجل عمر عن الفضيخ٤ قال: وما
١ رواه البخاري في صحيحه باب قصة غزوة بدر "٥/١٠٥/١٠٦". ومسلم في صحيحه كتاب الأشربة باب تحريم الخمر رقم "١٩٧٩ ورقم ١/٢" ومعنى شرب: الشرب هو الجماعة الشاربون. صحيح مسلم "٣/١٥٦٨" ص. ٢ وملاحاة: أي مقاولتهم ومخاصمتهم، يقال لحيت الرجل ألحاه لحيا، إذا لمته وعذلته، ولاحيته ملاحاة ولحاء، إذا نازعته. النهاية "٤/٢٣٤" ب. ٣ أضرموها: أي أوقدوها. يقال: أضرم النار إذا أوقدها. انتهى. النهاية "٣/٨٦" ب. ٤ الفضوخ: فعول، من الفضيخة أراد أن يسكر شاربه فيفضخه. النهاية "٣/٤٥٣" ب.