فلا تضربوا العرب فتذلوها ولا تجمروها١ فتفتنوها ولا تعتلوا عليها فتحرموها جردوا القرآن٢ "هب أيضا".
١٤١٩٨- عن إبراهيم عن عمر بن الخطاب بلغه أن قوما صبروا حتى قتلوا، فقال: لو فاؤوا لكنت لهم فئة٣ "ابن جرير أيضا".
١٤١٩٩- عن حيوة بن شريح عن عمر بن الخطاب كان إذا بعث أميرا أوصاهم بتقوى الله وقال عند عقدة الولاية: بسم الله وعلى عون الله وامضوا بتأييد الله والنصر ولزوم الحق والصبر، وقاتلوا في سبيل الله من كفر بالله، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، ثم لا تجبنوا عند اللقاء ولا تمثلوا٤ عند القدرة، ولا تسرفوا عند الظهور، ولا
١ ولا تجمروها: تجمير الجيش جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود إلى أهلهم النهاية "١/٢٩٢" ب. ٢ جردوا: أي لا تقرنوا به شيئا من الأحاديث ليكون وحده مفردا، وقيل: أراد أن لا يتعلموا من كتب الله شيئا سواه وقيل: أراد جردوه من النقط والاعراب وما أشبههما. النهاية "١/٢٥٦" ب. ٣ فئة أصل الفيء الرجوع. يقال: فاء يفيء فئة وفيوء، كأنه كان في الأصل لهم فرجع إليهم. النهاية "٣/٤٨٢" ب. ٤ ولا تمثلوا: يقال: مثلت بالحيوان أمثل به مثلا، إذا قطعت أطرافه وشوهت به، ومثلت بالقتيل، إذا جدعت أنفه، أو أذنه، أو مذاكيره أو شيئا من أطرافه. والاسم: المثلة: فاما مثل بالتشديد فهو للمبالغة. النهاية "٤/٢٩٤" ص.