قَالَ زيدٌ: وَحَدَّثَنِي السُّدِّيُّ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَقَالَ: إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ بَعْدَمَا قَطَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} الآيَةَ كُلَّهَا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شعيبٍ النَّسَائِيُّ فِي الطَّهَارَةِ، وَالْمُحَارَبَةِ، عَنْ أَبِي الْمُعَافَى مُحَمَّدِ بْنِ وهبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، كَمَا أَخْرَجْنَاهُ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلا، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ يَحْيَى، عَنْ أنسٍ، غَيْرَ طَلْحَةَ، وَالصَّوَابُ عِنْدَنَا: يَحْيَى بْنُ سعيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ.
وَحَدِيثُ الْعُرَنِيِّينَ هَذَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنسٍ.
وَفِي كِتَابِ الطِّبِّ أَيْضًا مِنْ صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ سَلامِ بْنِ مسكينٍ، عَنْ ثابتٍ، عَنْ أنسٍ.
وَهُوَ صحيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.
هَذَا الشَّيْخُ سَمِعَ أَبَا نصرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السِّمْسَارَ، وَأَبَا بَكْرٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّابُونِيَّ، وَأَبَا بكرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَرْدُوَيْهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.