نقلبهم جيلاً فجيلاً تراهم ... شعائر قربانٍ بها نتقرب
⦗١٠٦⦘
قال: والإشعار: أن تطعن البدنة حتى يسيل دمها، وأشعرها سناناً: أي ألزقه بها، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أم عطية:((أشعرنها إياه)) : أي نشفنها به؛ الزقنه بجلدها. ومنه قوله للأنصار:((أنتم الشعار)) ، وهو الثوب الذي يلبسه الرجل على جلده، فأراد أنهم في القرب منه بمنزلة الشعار، والناس بمنزلة الدثار، وهو ما لبس فوق الدثار.