بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١- أَخْبَرَنَا الإِمَامُ ثِقَةُ الدِّينِ أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَسْطَامِيُّ ثُمَّ الْبَلْخِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ، بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ الْجُرْجَانِيُّ، يَوْمَ الْعِيدِ، بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ، فِي عِيدِ فطرٍ أَوْ أَضْحَى، بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ الْحَلَبِيُّ بِدِمَشْقَ، فِي عِيدِ فطرٍ، بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعَلافِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِحَلَبَ، فِي عِيدِ فطرٍ أَوْ أَضْحَى، بَيْنَ الصَّلاةِ والخطبة، حدثنا محمد بن غالب، فِي عِيدِ فطرٍ أَوْ أَضْحَى، بَيْنَ الصَّلاةِ والخطبة، حدثنا أبو معمر، فِي عِيدِ فطرٍ أَوْ أَضْحَى، بَيْنَ الصَّلاةِ والخطبة، [حدثنا عبد الوارث، فِي عِيدِ فطرٍ أَوْ أَضْحَى، بَيْنَ الصَّلاةِ والخطبة] ، حدثنا أبو بكر محمد ابن جُحَادَةَ، [فِي يَوْمِ عِيدِ فطرٍ أَوْ أَضْحَى، بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ] ، ⦗٥٦⦘ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ، فِي يَوْمِ عِيدِ فطرٍ أَوْ أَضْحَى، بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنَا سَعْدٌ، فِي يَوْمِ عِيدِ فطرٍ أَوْ أَضْحَى، بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ،، قَالَ: قَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدِ فطرٍ أَوْ أَضْحَى، بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ: ((كُلُّكُمْ قَدْ أَصَابَ خَيْرًا، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَ الْخُطْبَةَ فَلْيُقِمْ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ)) .
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ عَجِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ الأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي زُرَارَةَ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي إِسْحَاقَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيِّ الْقُرَشِيِّ مَرْفُوعًا، وَلا يَعْرِفُ حُفَّاظُ خُرَاسَانَ حَدِيثَ سَعْدٍ.
وَالْمَحْفُوظُ بَيْنَ أَهْلِ النَّقْدِ حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، الَّذِي رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ.
اخْتَلَفُوا فِيهِ؛ فَبَعْضُهُمْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَعْضُهُمْ وَقَفَهُ عَلَى عَطَاءٍ.
تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَتَفَرَّدَ عَنْهُ بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْكُوفِيُّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.