حين غربت الشَّمس:(تَدْري أَين تذهب؟) قلتُ: الله ورسوله أَعلم. قال:(فإِنَّها تذهب حتى تسجدَ تحت العَرْشِ، فتستأذِنَ، فيؤذَن لها، ويُوشِك أَن تسْجدَ فلا يُقْبلُ منها، وتستأذن فلا يؤذُن لها؛ يقال لها: ارْجِعي من حيث جئتِ، فتطلعُ من ... مَغْرِبِها، فذلك قوله تعالى:{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} يس:٣٨)(١) .
(١) أخرجه البخاري في كتاب " بدء الخلق " باب " صفة الشَّمس والقمر " (٤/ ١٠٨ - رقم [٣١٩٩]) .