١٢١ - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ: إِنِّي لأَجِدُهُ يَنْحَدِرُ (١) مِنِّي مِثْلَ الْخُرَيْزَةِ (٢). فَإِذَا وَجَدَ ذلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ. يَعْنِي الْمَذْيَ .
الطهارة: ٥٤(١) في نسخة عند الأصل «يتحدر» وفي ق أيضاً.(٢) بهامش الأصل في «ب: الخرِيزة، لأبي مصعب من طريق أبي ذر». «مثل الخريزة» أي الجوهرة، الزرقاني ١: ١٢٧ أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٨ في الوضوء؛ والحدثاني، ٤٦ أفي الطهارة؛ والشيباني، ٤٣ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.