فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَوَاصِفاً لِلْسَّوَاقِي هَبْكَ لَمْ تَزُرِ ال بَحْرَ المُحِيطَ أَلَمْ تَعْرِفْ لَهُ خَبَرا

مَنْ أَبْصَرَ الدُّرَّ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ حَجَراًوَمَنْ رَأَى خَلَفاً لَم يَذْكُرِ الْبَشَرا

زُرْهُ تَزُرْ مَلِكاً يُعْطِي بِأَرْبَعَةٍ لَمْ يَحْوِهَا أَ؟ حَدٌ وَانْظُرْ إِلَيٍهِ تَرَى

أَيَّامَهُ غُرَراً، وَوَجْهَهُ قَمَراً، ... وَعَزْمَهُ قَدَراً، وَسَيْبَهُ مَطَرَا

<<  <   >  >>