وأبنه عُبَيدُ اللهِ بن العَباسِ، ولي فارس أيام خالِد بن عَبْد اللهِ القَسْري؛ وولي الكوفة زمان يُوسف بن عُمَر.
وأخوه جَعْفر بن العَباسِ، ولي ما سَقت دجلةُ، ثم قتله الخوارج.
وولي عُبَيدُ اللهِ أيضاً لأبي العَباسِ قنسرين، ولأبي جَعْفر ارمينية وبها مات.
وكان شهد الخوارج بالكوفة وهو يقتتلون بين الكوفة والجزيرة أيام الضحَّاك مع جَعْفر أخيه حين قتل، فقال أبو عطاء السَّنْدي:
فَقُلْ لِعُبَيدِ اللَّهِ لَوْ كَانَ جَعْفَرٌ … هَوُ الحَيّ لَمْ يَجْنَحْ، وأَنتَ قَتِيلُ
فُضِحْتَ وقَدْ أَرْدَوا أَخَاكَ وكَفَّروا … أَبَاكَ فَمَاذَا بَعْدَ ذَاكَ تَقُولُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.