وابو لُبَابَةَ بن عَبْدَ المُنْذِر، واسْمُه بَشِير، ضَرَبَ رَسول اللَهُ ﷺ بِسَهمِهِ يَوْمَ بَدْرُ، واستَخْلَفَهُ على المَدِينَةِ حِينَ سارَ إلى بَدْرُ وهو الَّذي تَابَ اللَهُ عَليّه، كَانَ رسولُ اللَهُ ﷺ بَعَثهُ إلى بَني قُرَيْظَةَ، وقد كان النّبيّ ﷺ حاصرهُم، فَقَألوا: " يارَسولَ اللَهِ، اْبَعْث إليْنَا رَجُلاً مِن أَصحابَكَ " فَبَعَثَهُ اليهم فَبَهَشَ إليهِ الرّجَالُ والنَّساءُ والصَّبيانُ، فَقَألوا: " ما رَأيكَ يا أبا لُبَابَة " فَقَأل باعلى صوْتِهِ: " أرى أنْ تَنْزِلوا على حُكْمِ رَسولِ اللَهُ ﷺ " وأَشارَ اليهم أنَّهُ الذَّبْحُ إِنْ دَخلتُم حُكمَهُ؛ قال أَبو لُبَابَة: فَمَا زَالَتْ قَدَمَاي حتَّى علَمتُ أَنَّي قَد خُنْت اللَهُ، ورسولَهُ قالٍ: فَرَبَط نَفسَهُ إلى إسطوانَةِ حتَّى تابَ اللَهُ عَليّه، وحَسُنَتْ تَوْبَتُهُ.
وعُمِيْرٍ بن سَعْد بن عُبِيْد بن عَمْرو بن زَيْد بن أُمَيَّةَ بَعَثهُ عمُرّ بن الخَطَّاب على جَيْشِ إلى الشَّامِ.
وعُوَيْمُ بن سَاعِدَةَ بن عائش بن قَيْس بن زَيْد بن أُمَيَّةَ واصلَهُ مِنْ بَلي ابن قُضاعَة شَهِدَ بَدْراً، وقَتَلَ يَوْمَ أُحُد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.