٦٥٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً ⦗٣٩٦⦘، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكٍ،
٦٥٨٩ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ بَعْضَ مَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ.
٦٥٩٠ - وَرَأَيْتُ فِيَ بَعْضِ نُسَخِ «الْمُخْتَصَرِ» هَذَا الْمَتْنَ مَرْبُوطًا عَلَى إِسْنَادِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَرَأَيْتُ فِيَ بَعْضِهَا قَدْ ضُرِبَ عَلَى إِسْنَادِهِ؛ لِأَنَّ الصَّحِيحَ مَا ذَكَرْنَا فِي رِوَايَةِ الرَّبِيعِ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْمُزَنِيُّ فِي غَيْرِ «الْمُخْتَصَرِ»، كَمَا ذَكَرَهُ الرَّبِيعُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.