٣٠٨٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ، قَدِمَ الْمَدِينَةَ: " فَصَلَّى بِهِمْ وَلَمْ يَقْرَأْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلَمْ يُكَبِّرْ إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ، فَنَادَاهُ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ سَلَّمَ، وَالْأَنْصَارُ: أَيْ مُعَاوِيَةُ سَرَقْتَ صَلَاتَكَ، أَيْنَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَأَيْنَ التَّكْبِيرُ إِذَا خَفَضْتَ، وَإِذَا رَفَعْتَ؟ فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةً أُخْرَى " فَقَالَ ذَلِكَ فِيهَا: الَّذِي عَابُوا عَلَيْهِ
٣٠٨٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، وَالْمُهَاجِرُونَ، وَالْأَنْصَارُ مِثْلُهُ، أَوْ مِثْلُ مَعْنَاهُ لَا يُخَالِفُهُ.
٣٠٨٩ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَأَحْسَبُ هَذَا الْإِسْنَادَ أَحْفَظَ مِنَ الْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ
٣٠٩٠ - زَادَ أَبُو سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ قَالَ: وَفِي الْأَوَّلِ أَنَّهُ قَرَأَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أُمِّ الْقُرْآنِ، وَلَمْ يَقْرَأْهَا فِي السُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا. فَالزِّيَادَةُ حَفِظَهَا ابْنُ جُرَيْجٍ،
٣٠٩١ - وَقَوْلُهُ: فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةً أُخْرَى، يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَعَادَهَا، وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ الصَّلَاةَ الَّتِي تَلِيهَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
٣٠٩٢ - قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: وَإِنَّمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ: وَأَحْسَبُ هَذَا الْإِسْنَادَ أَحْفَظَ مِنَ الْأَوَّلِ، لِأَنَّ اثْنَيْنِ رَوَيَاهُ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ،
٣٠٩٣ - وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ⦗٣٧٥⦘،
٣٠٩٤ - وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
٣٠٩٥ - وَابْنُ جُرَيْجٍ حَافِظٌ ثِقَةٌ، إِلَّا أَنَّ الَّذِينَ خَالَفُوهُ عَنِ ابْنِ خَثيَمٍ - وَإِنْ كَانُوا غَيْرَ أَقْوِيَاءَ - عَدَدٌ،
٣٠٩٦ - وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ خُثَيْمٍ، سَمِعَهُ مِنَ الْوَجْهَيْنِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.