سَبْتَةَ لَهُ سَمَاعٌ كَثِيرٌ بِمُرْسِيَّةَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ وَتَجَوَّلَ بِبِلادِ الأَنْدَلُسِ لِسَمَاعِ الْعِلْمِ وَلِقَاءِ الشُّيُوخِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ وَالِدُ شَيْخِنَا الْحَافِظِ أَبِي الْعَبَّاسِ وَمِمَّا قَرَأَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ فِي سَنَةِ ٥٠٩ وَسَمِعْتُهُ أَنَا يَقْرَأُ عَلَى أَبِي الْخَطَّابِ الْقَاضِي فِي سَنَةِ ٦٠٩ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعَادَةَ سَمَاعًا أَيْضًا عَنْهُ قَالَ أَنَا أَبُو الْوَلِيدِ سُلَيْمَانُ بْنُ خَلَفٍ وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالا نَا عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ نَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ نَا يَعْقُوبُ الدورقي نا يزيد بن هرون نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده عن عايشة قالت خرجت يوم الخندق أقفو أثار الناس فسمعت وئيد الأرض من وراء فَالْتَفَتُّ فَإِذَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَمَعَهُ ابْنُ أخيه الحرث بْنُ أَوْسٍ فَمَرَّ سَعْدٌ وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَهُوَ يقول
ليث قليلاً يدرك الهيحا حَمَلْ ... مَا أَحْسَنَ الْمَوْتَ إِذَا حَانَ الأَجَلْ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأنْصَارِيُّ أبو محمد من أهل لورقة وأبوه كنى أَبَا بَكْرٍ وَيُعْرَفُ بِابْنِ زَاغَنُو سَمِعَ مِنْ أبي علي وولى قضا بَلَدِهِ وَقَدْ أَخَذَ عَنْهُ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٥٦٠ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التُّجِيبِيُّ نَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ زَاغنُو عَنْ أبي علي الصدفي قرأت عليه وهو يسمع في شوال سنة بابن زاغنو عن أبي علي الصدفي قراة عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ٥١٠ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الرَّبِيعِ بْنِ مُوسَى الْحَافِظِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ٦٠٩ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِشَاطِبَةَ فِي صَفَرٍ سنة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.