عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الصَّدَفِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَا أَبُو الْفَضْلِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ وَأَنْبَأَنِي ابْنُ الْمُقَيِّرِ عَنِ ابْنِ الْبَطِّيِّ عَنْ حَمَدٍ قَالَ نا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ نا أَنَسُ بْنُ سَلَمٍ أَبُو عَقِيلٍ الْخَوْلَانِيُّ نا عُتْبَةُ بْنُ رُزَيْنٍ الْأَلْهَانِيُّ اللَّاذِقِيُّ قَالَ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ حدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلممن عَلَّمَ عَبْدًا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ مولاه ينبغي له أن لا يخذله ولايستأثر عَلَيْهِ زَادَ غَيْرُ سُلَيْمَانَ فَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ فصم عُرْوَةً مِنْ عُرَى الْإسْلَامِ.
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَعْدَانَ الْأنْصَارِيُّ أَبُو الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ اللّوَانِ الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ مِنْ أَهْلِ الْمَرِيَّةِ أَيْضًا سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الْمُوَطَّأَ وَصَحِيحَ الْبُخَاريِّ وَجَامِعَ التِّرْمِذِيِّ وَمُشْتَبَهِ النِّسْبَةِ لِعَبْدِ الْغَنِيِّ وَبِقِرَاءَتِهِ سَمِعَهُ ابْنُ أَبِي الْخِصَالِ وَسَمِعَ مِنْ مُسْنَدِ البزار بعضه وحدث عنه بالغربيين لِلْهَرَوِيِّ قَالَ وَرِوَايَتُهُ لَا تُوَافِقُ رِوَايَةَ السَّفَاقِسِيَّ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ وَأَبِي الْحُسَيْنِ ابن سِرَاجٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَيْنِ وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الفرا الزَّاهِدِ وَأَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنِ الْعَرَبِيِّ وَحَدَّثَ وَأَخَذَ عَنْهُ وَكَتَبَ بِخَطَّهِ عِلْمًا كَثِيرًا وَتُوُفِّيَ سنة ٥٣٣ وَصَلَّى عَلَيْهِ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَطِيَّةَ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ إِجَازَةً وَأَبُو عَامِرِ بْنُ أبي العطاء الفهري قراة قَالٍا نا الْخَطِيبُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حُبَيْشٍ سَمَاعًا لَهُمَا عَلَيْهِ نا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ معدان بقراتي عَلَيْهِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الصَّدَفِيِّ وحدثنا أبو الخطاب أحمد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.