رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَيْتُهُ مُسَلْسَلا مِنْ طُرُقٍ مَذْكُورَةٍ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ وَكَلَّفَنِي مَنْ أُوجِبُ حَقَّهُ وَأُوثِرُ وَقْفَهُ تَخْرِيجَ أَسَانِيدِهِ فِيهِ وَجَمْعَ طُرُقِهِ الْمُتَّصِلَةِ فَاجْتَمَعَ لِي مِنْ ذلك جزء وسمته بِالْمَوْرِدِ الْمُسَلْسَلِ فِي حَدِيثِ الرَّحْمَةِ المُسَلْسَلِ وَهُنَالِكَ مِنَ الْكَلامِ عَلَيْهِ مَا انْتَهَتْ مَعْرِفَتِي إِلَيْهِ.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عِمْرَانُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَبُو مُحَمَّدٍ مِنْ أَهْلِ شلب) يُعْرَفُ بِابْنِ الحصار كذا بخط ابن الطلا وَقَالَ فِيهِ صَاحِبِي أَبُو مُحَمَّدٍ (؟ رَحَلَ إِلَى أبي عَلَى صُحْبَةِ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الطّلاءِ فَسَمِعَا مِنْهُ جَمِيعًا بِمُرْسِيَّةَ فِي سَنَةِ ٥١٢ وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ غَيْرِهِ مِنْ مَشْيَخَةِ بَلَدِهِ وَقَدْ أُخِذَ عَنْهُ.
عَاشِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاشِرِ بْنِ خَلَفِ بْنِ مرجي بْن حَكَمٍ الْأنْصَارِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ مِنْ أَهْلِ يناشته وَسَكَنَ شَاطِبَةَ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ بِمُرْسِيَّةَ رِيَاضَةَ الْمُتَعَلِّمِينَ لأَبِي نعيم بقراة الْقَاضِي عِيَاضٍ وَحَدَّثَ عَنْهُ بِصَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَجَامِعِ الترمذي وغير ذلك وله رواية عن ابنه مُحَمَّدٍ وَابْنِ أَبِي تليد وَابْنِ جَحْدَرٍ وَأَبِي عَامِرِ بْنِ حَبِيبٍ وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ وَاجِبٍ وَتَفَقَّهَ بِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمُدَوَّنَةَ إِلا مَجْلِسًا مِنْهَا وَالعُتبية
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.