عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِ وَيَعْرِضُ عَلَيَّ فِي السِّكَّةِ فَيَمُرُ بِالسَّجْدَةِ فَيَسْجُدُ فَقُلْتُ أَتَسْجُدُ فِي السِّكَّةِ فَقَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاةُ فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِدٌ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْعَبَّاسِ مِنْ أَهْلِ بَلَنْسِيَةَ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ جَامِعَ التِّرْمِذِيِّ وكتبه عنه ووقفت على نسخته منه والموتلف والمختلف لدارقطني والرياضة لأبي نعيم وكتب منه النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ لِهِبَةِ اللَّهِ وَتَنَاوَلَهُ مِنْهُ بِمُرْسِيَةَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ٥١٢ وَهُوَ عِنْدِي بِخَطِّهِ وَفِيهِ تَقْيِدُ سَمَاعِي عَلَى أَبِي الْخَطَّابِ شَيْخِنَا رَحِمَهُ اللَّهُ وَلَهُ أَيْضًا رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ وَأَبِي الْحَسَنِ خُلَيْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وأبي عبد الله بن أبي الخير الموروري وَغَيْرِهِمْ وَأَكْثَرَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٥٤٧ أَوْ حَوْلَهَا
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَبِيعٍ الأَشْعَرِيُّ أَبُو عَامِرٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أُبَيٍّ مِنْ أَهْلِ قُرْطُبَةَ وَكَانَ أَبُو الْخَطَّابِ عُمَرَ بْنُ الْحَسَنِ يَقُولُ إِنَّهُ مِنْ وَلَدِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَلِيٍّ وَصَحِبَ أَبَا بَكْرِ بْنَ الْعَرَبِيِّ وَأَكْثَرَ عَنْهُ وَتُوُفِيَّ بِالْمُنَكَّبِ لَيْلَةَ عِيدِ الْفِطْرِ سَنَةَ ٥٤٩ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْحَارِثِيُّ نا أَبُو الْحُسَيْنِ الأَشْعَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَامِرٍ أَنَّ أَبَا عَلِيِّ بْنَ سُكَّرَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَالِكُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَانِيَاسِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِبَغْدَادَ غَيْرَ مَرَّةٍ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ الْقُرَشِيُّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.