عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ أَيْضًا وَعَلَيْهِ اعْتَمَدَ فِي رِوَايَتِهِ وَرَحَلَ إِلَى الْمَشْرِقِ وَهُنَالِكَ سَمِعَ مِنْهُ أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ كِتَابَ تَقْيِيدِ الْمُهْمَلِ وَتَمْيِيزِ الْمُشْكِلِ وحَدَّثَ بِهِ عَنْهُ عَنِ الْغَسَّانِيِّ مُؤَلَّفَهُ وَكَانَ ضَعِيفَ الْخَطِّ وَعَلَى ذَلِكَ كَتَبَ كَثِيرًا وَمِمَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ بِخَطِّهِ كِتَابُ الصَّحَابَةِ لأَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَغَيْرُهُ وَتُوُفِيَّ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ٥١٢ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَوْطِ اللَّهِ الْقَاضِي فِي آخرين عن أبي الطاهر بركات بتن إِبْرَاهِيمَ الْخُشُوعِيُّ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التُّجِيبِيُّ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّيبَاجِيِّ قَالا أَنْبَأنَا أبو عبد الله محمد ابن محمد بن علي الباهلي قال قرى عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ٤٩٥ وَأَنَا أَسْمَعُ وَيُحَدِّثُ أَبُو سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَشْكُوَالَ وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ بُونُهْ وَغَيْرِهِمَا وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عبد الرحيم الخررجي كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ نا أَبُو الفضل بن خيرون لفظاً قال قرى عَلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كيسان النحوي نا موسى بن هرون نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْكَرَابِيسِيُّ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جمعة فتهب ريح الشمال فتحفي فِي وُجُوهِهِمْ وَثِيَابِهِمْ فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالا فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالا فَيَقُولُونَ وَأَنْتُمْ وَاللَّهِ قَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالا قَالَ ابْنُ خَيْرُونَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.