ذَلِكَ فِي رُخَامَةٍ بِإِزَاءِ قَبْرِهِ وَقَالَ ابْنُ عَيَّادٍ تُوُفِّيَ سَنَةَ ١٣ فَغَلِطَ فِي ذَلِكَ
مُحَمَّدُ بن أحمد بن نصر النفري أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْرُوفُ بِالرَّنْدِيِّ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ مُسْنَدَ الْبَزَّارَ بِالْمَرِيَّةِ فِي آخِرِ سَنَةَ ٥٠٥ وَلَهُ فِيهِ فَوَاتٌ وَقَدْ نَاوَبَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَحَدَ عَشَرَ فِي قراة بَعْضِهِ مِنْ آخِرِهِ قَرَأْتُ ذَلِكَ فِي أَصْلِ أَبِي عَلِيٍّ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو الْخَضِرِ بْنِ عبد الرحمن وهو أحد السامعين جميعه بقراة الْمَذْكُورِينَ إِلا مَجْلِسًا وَاحِدًا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ فَاتَهُ مِنَ الدِّيوَانِ كُلِّهِ غَيْرَ أَنَّهُ وَابْنَ أَبِي أَحَدَ عَشَرَ يَقُولانِ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ نصر النفري فينسبانه إلى حده وتارة يصفه الخضر منهما بالمقري وَلَهُ أَيْضًا رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرَجٍ وَأَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَرَأَ عَلَيْهِمْ ثَلاثَتُهُمُ الْمُوَطَّأَ مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَحَدَّثَ بِهِ عَنْهُمْ وَعَنْ أَبِي الْمُطَرِّفِ الشَّعْبِيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَوْلانِيِّ وَكَنَّاهُ أَبَا الْقَاسِمِ سَهْوًا أَجَازَاهُ لَهُ وَعَنْ أَبِي الأَصْبَغِ عِيسَى بْنِ خَيْرَةَ مَوْلَى ابْنِ بردٍ وَيُرْوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ وَغَيْرِهِمْ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِنَايَةِ بِالرِّوَايَةِ مَعَ الاتِّصَافِ بِإِقْرَاءِ الْقُرْآنِ وَرُبَّمَا خَانَهُ الضَّبْطُ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الرَّاهِبِ الْمَذْحِجِيُّ وَغَيْرُهُ وَسَمَّاهُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْبَاذِشِ فِي مَشْيَخَتِهِ وَقَالَ كتبت عنه حديثاً واحداً وسمعت بقراته الْمُوَطِّأَ عَلَى ابْنِ عَتَّابٍ وَكَانَ هُوَ يُحَدُّث بِهِ عَنِ ابْنِ الطَّلاعِ تُوُفِّيَ بِأَغْمَاتَ سَنَةَ ٥١٤ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الْخَوْلانِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْرُوفُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.