وقولُه:(لازمة لهم … لزومَ الدِّرهم المضروبِ لِسِكَّتِه): هذا مأخوذٌ من قوله: {ضُرِبَتْ}.
وقولُه:(رجعوا): تفسيرٌ لـ {بَاءُوا}، فهي بمعنى آبُوا، مع أنها عكس حروفها في الترتيب (١).
وقولُه:(أي: الضرب والغضب): بيانٌ للمشار إليه في قوله: {ذَلِكَ} على تأويل المذكور.
وقولُه:(أي: ظلمًا): تفسيرٌ لقوله: {بِغَيْرِ الْحَقِّ}، ولا مفهوم لهذا القيد؛ لأنَّ قتلَ الأنبياء لا يكون إلا بغير الحقِّ، فذِكْرُه إظهارٌ لمنشأ القُبح تشنيعًا عليهم.
وقولُه:(وكرَّره للتأكيد): سبق بيانُ أنه من باب بيان سببِ السبب.