وقولُه: (وكرَّره … ) إلى آخره: أي: كرَّرَ الأمرَ لاستقبال البيت، وما ذكره المؤلِّفُ من حكمةِ التكرار توجيهٌ حسنٌ (١).
وقولُه: (اليهود أو المشركين): الظاهرُ هو العموم؛ فالمراد: بالناس اليهود والمشركون.
وقولُه: (مجادلة في التولي … ) إلى آخره: أي: مخاصمةٌ، وهذا معنى ما ذكره ابنُ جرير (٢).
* * *
(١) ينظر: «تفسير الراغب» (١/ ٣٤١)، و «تفسير القرطبي» (٢/ ١٦٨)، و «ملاك التأويل» لابن الزبير الغرناطي (١/ ٥٤)، و «البحر المحيط» (٢/ ٣٨ - ٣٩).(٢) ينظر: «تفسير الطبري» (٢/ ٦٩٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.