وقولُه:(لميلِ النفسِ إلى الشهوات … ) إلى آخر الكلام: بيانٌ لِمَا في حبِّ الشهوات من الشرِّ العاجلِ والآجلِ، وما في المكروهات المأمورِ بها من الخير العاجل والآجل، وهو كلامٌ حسنٌّ موضِّحٌ لجملتي:{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا}{وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا}.
وقولُه:(ما هو خيرٌ لكم): يُبيِّنُ بذلك وجهَ ختمِ الآية؛ بقوله:{وَاَللَّهُ يَعْلَمُ} فإذا كان المعنى: «واللهُ يعلم ما هو خير لكم»؛ فما أَمَركم به من قتالِ الكفَّارِ هو الخيرُ لكم.