الآيةُ السابقةُ في غيرها {كَذَلِكَ} كما بيَّن لكم ما ذُكِرَ {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} تتدبرون.
وقولُ المؤلِّف: (يُعطَينه): أَي: يُعطي الأَزواجُ المطلِّقين المتاعَ للمطلقات.
وقولُه: (بقدر الإِمكان): يعني: بحسب حالِ الزوج يُسرًا وإعسارًا.
وقولُه: (بفعله المقدَّر): أَي: الفعل الذي هو مضمون {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ}، والتقديرُ: أَحقَّ اللهُ المتاعَ حقًا.
وقولُه: (اللهَ): بيانٌ لمن هو أَهلٌ أَنْ يُتَّقى، والمتقون يتقونه سبحانه.
وقولُه: (كرَّره … ) إلى آخره: يريد: كرَّرَ الأَمر بالمتاع للمطلقة ليعمَّ الممسوسةَ؛ أَي: المدخول بها؛ لأَنَّ الذي تقدَّم الأَمرُ بمتاع المطلقةِ قبل المسيس.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.