وقولُه:(مُجملًا ومُفصَّلًا): يريد أنَّ الله يعلم كلَّ الأشياء جملةً، ويعلم كلَّ واحدٍ منها بمفرده، ويعلم الكليات والجزئيات.
وقولُه:(أَفَلَا تَعْتَبِرُونَ … ) إلى آخره: يشير إلى أنَّ ذِكر خلق السموات والأرض وعلمه بكلِّ شيءٍ سِيقَ للدلالة به على قدرته - تعالى - على البعث، وهذا في القرآن كثيرٌ؛ كقوله تعالى:{لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ}[غافر: ٥٧].