فالرجل المسلم كم يشعر بالسعادة عندما يقسم تركة ميت حسب الشريعة الإسلامية.
يعطي كل مصاب بالميت ما يعزيه ويسد بعض حاجته.
بينما يتألم الرجل الشيوعي عندما يرى تقسيم التركة، لأنه لا يؤمن الميراث، فيراه تفتيتاً للتركة. (١)
فالضمير يختلف باختلاف المذهب الاقتصادي والاجتماعي كما يختلف بالعقيدة التي يؤمن بها صاحبه.
والرجل المسلم يذوب من الأسى عندما يتذكر يوماً انحرف فيه وشرب كأساً من الخمر ...
بينما لا يتحرك ضمير رجل الغرب لو شرب خمر الدنيا كلها.
(١) الإسلام عندما يفتت تركة الميت على الورثة فإنه يدفع كل وارث للعمل ليعيد تكوين تركة تسد فراغه، فهي دعوة للعمل والإنتاج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.