<<  <  ص:  >  >>


القصة القرآنية .................................................................................................. القصة الكتابية
_________
(١٣) {قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ} ................................. (٢٢) وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دماً، اطرحوه في هذه البئر التي في البرية لا تلقوا أيديكم عليه، لكي يخلصه من أيديهم ويرده إلى أبيه.
(١٤) {قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ} ..................................................... (٢٣) فلما جاء يوسف إخوته نزعوا عنه قميصه، القميص الموشّى الذي عليه.
(١٥) {فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} ......... (٢٤) وأخذوه وطرحوه في البئر وكانت البئر فارغة لا ماء فيها.
................................................................................................................ (٢٥) ثم جلسوا يأكلون ورفعوا عيونهم ونظروا وإذا بقافلة من الإسماعيليين مقبلة من جلْعاد، وجمالهم محملة نكعة وبلساناً ولاذناً وهم سائرون إلى مصر.
(١٦) {وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ} ............................................................................... (٢٦) فقال يهوذا لإخوته ما الفائدة من أن نقتل أخانا ونخفي دمه.
................................................................................................................ (٢٧) فقالوا نبيعه للإسماعيليين ولا تكن أيدينا عليه لأنه أخونا ولمحنا، فسمع له إخوته.
(١٧) {قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} .... (٢٨) فمر قوم مدينيون تجار فجذبوا يوسف وأصعدوه من البئر وباعوه للإسماعيليين بعشرين من الفضة فأتوا بيوسف إلى مصر.

<<  <   >  >>