القصة القرآنية .................................................................................. القصة الكتابية _________ ................................................................................................. (٣٣) وأجلسوا بين يديه البكر في مرتبته والصغير في مرتبته فبهت القوم بعضهم إلى بعض. ................................................................................................. (٣٤) ثم رفع حصصا من بين يديه إليهم فكانت حصة بنيامين أكثر من حصة الواحد منهم خمسة أضعاف وشربوا معه حتى سكروا.
................................................................................................. (الفصل الرابع والأربعون)
(٧٠) {فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ} ..... (١) ثم أمر قيم بيته وقال له املأ جواليق القوم طعاما قدر ما يطيقون حمله واجعل فضة كل واحد في فم جوالقه. ................................................................................................. (٢) واجعل جامي جام الفضة في جوالق الصغير مع فضة ميرته. فصنع بحسب كلام يوسف الذي أمره به. (٧١) {قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ} ............................................................ (٣) فلما أضاء الصبح انصرف القوم بحميرهم. (٧٢) {قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} ............................... (٤) فبعد أن خرجوا من المدينة ولم يبعدوا قال يوسف لقيم بيته: قم فاسع في أثر القوم فإذا أدركتهم فقل لهم: لم كافأتم الخير بالشر؟ (٧٣) {قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ} ............................. (٥) أليس هذا هو الذي يشرب به مولاي ويتفاءل به؟ قد أسأتم فيما صنعتم.