قَوْله أغبط النَّاس الْخَفِيف الحاذ أَي الْقَلِيل المَال والحاذ وَالْحَال وَاحِد.
قَوْله الزبير حوارِي أَي مُخْتَصّ من أَصْحَابِي ومفصل وَأَصله من الحواريين الَّذين كَانُوا مَعَ عِيسَى.
قَوْله أعوذ بِاللَّه من الْحور بعد الكور أَي من النَّقْص بعد الزِّيَادَة وَقيل من الرُّجُوع عَن الْجَمَاعَة بعد أَن كُنَّا فِيهَا.
قَالَ عَلّي لِرجلَيْنِ قد بعثا ابنيهما إِلَى رَسُول الله لَا أريم حَتَّى يرجع إلَيْكُمَا ابناكما بحور مَا بعثتما بِهِ أَي بِجَوَاب ذَلِك.
وَلما قتل أَبُو جهل قَالَ رَسُول الله إِن عهدي بِهِ وَفِي ركبته حوراء فنظروا فرأوه وَهُوَ أثر كَيَّة كوي بهَا.
وحور رَسُول الله أسعد بن زُرَارَة بحديدة أَي كواه.
فِي الحَدِيث وَعَلَيْهِم الْكَبْش الْحوَاري.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة أرَاهُ مَنْسُوبا إِلَى الْحور وَهِي جُلُود حمر تتَّخذ من جُلُود الْغنم.
فِي الحَدِيث فحمى حوزة الْإِسْلَام أَي نواحيه وحدوده.
وَفُلَان مَانع لحوزته أَي لما فِي حيزه.
فِي الحَدِيث فَمَا تحوز لَهُ عَن فرَاشه أَي مَا تنحى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.