فِي الحَدِيث إِن الله يحب المبدئ المعيد وَهُوَ الَّذِي إِذا عمل شَيْئا من الْخَيْر عَاد فَفعله
وَقَالَ جَابر وَإِنَّمَا هِيَ عودة علقناها البلح يُقَال للشاة عودة إِذا أَسِنَت
فِي الحَدِيث الزموا اتَّقَى الله واستعيدوها أَي اعتادوها
قَوْله عودوا الْمَرِيض أَي زوروه قَالَ الْفراء يُقَال هَؤُلَاءِ عود فلَان وعواده مثل زوره وزواره يُقَال للرِّجَال عواد وللنساء عود
قَوْله لقد عذت بمعاذ أَي بِمَا يعاذ بِهِ وَالْمعْنَى لجأت إِلَى ملْجأ وَمَعَهُمْ العوذ المطافيل العوذ جمع عَائِذ وَهِي النَّاقة إِذا وضعت وَبَعْدَمَا تضع أَيَّامًا حَتَّى يقوى وَلَدهَا والمطافيل جمع مطفل وَهِي النَّاقة مَعهَا فصيلها وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة مَعَهم النِّسَاء وَالصبيان
قَالَ أَبُو طَالب لأبي لَهب لما اعْترض عَلَى رَسُول الله يَا أَعور مَا أَنْت وَهَذَا قَالَ ابْن الْأَعرَابِي لم يكن أَبُو لَهب أَعور وَلَكِن الْعَرَب تَقول للَّذي لَيْسَ لَهُ أَخ من أَبِيه وَأمه أَعور وَقَالَ غَيره مَعْنَى يَا أَعور رَدِيء وَالْعرب تَقول للرديء من كل شَيْء أَعور وَمِنْه قيل للكلمة القبيحة عوراء
فِي الحَدِيث ليد عَن الْمَدِينَة للعوافي يَعْنِي السبَاع وَالطير
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.