وقال الأفوه: [السريع]
والليل كالدأماء مستشعر ... من دونه لونًا كلون السدوس
وقوله: [الكامل]
لم تحك نانلك السحاب وإنما ... حمت به فصبيبها الرحضاء
كأنه جعل السحاب قد حمت إما من حسدها إياه, وإما لفرقها أن تفتضح بجوده, والرحضاء: عرق الحمى.
وقوله:
فبأيما قدمٍ سعيت إلى العلا ... أدم الهلال لأخمصيك حذاء
أدم: جمع أديم: وهو جمع شاذ, وأصل أديم ظاهر الجلد. وقد قالوا: أديم السماء وجلدها على معنى الاستعارة. قال هميان: [الرجز]
فصبحت جابيةً صهار جا
تخاله جلد السماء خارجًا
(٣/ب) وقال قوم: الأديم: باطن الجلد. فأما قوله: أدم الهلال وما جرى مجراه فيحتمل أن يكون الظاهر والباطن, وقال النابغة: [الطويل]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.