ويروى: الحلاب. فالعلاب: جمع علبةٍ, والحلاب: ما حلب من اللبن, وقيل: بل الحلاب الإناء الذي يحتلب فيه.
وقوله:
وخوف كل رفيقٍ ... أباتك الليل جنبه
يقال: بات الرجل بموضع كذا, وأباته غيره. قال الشاعر, ويقال: إنه لجذيمة الأبرش: [مجزوء الرمل]
ربما أوفيت في علمٍ ... يرفعن ثوبي شمالات
في فتو أنا رابئهم ... من كلال غزوةٍ ماتوا
ليت شعري ما أباتهم ... نحن أدلجنا وهم باتوا
على نسائك تجلو ... فعولها منذ سنبه
يقال سبة من الدهر وسنبة, وأصل السبة من الدهر من السب الذي هو قطع؛ لأنها كالقطعة من الدهر.
وفي كتاب العين أن قومًا من العرب الذين بنواحي حمص يبدلون من أول
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.