(بلت يدي منك بما لم يكن ... يخطر في الوهم ولا في الحساب)
وهكذا دأبة يقع في معراته، ومن اللطائف هنا قولي أنا:
(لله دهر فيه روض الصبا ... زاه واغصان التصابي رطاب)
(وآه من تشتيت شمل ومن ... تفريق جمع لم يكن في الحساب)
وقال الإمام "الراغب": في قوله تعالى: {وترزق من تشاء بغير حساب}[آل عمران: ٢٧] أنهم ذكروا فيه أوجهاً: منها تعطيه بحسب ما تعرفه من مصلحته. وأما الحسبان في قوله تعالى:{ويرسل عليها حسباناً}[الكهف: ٤٠] فقيل: معناه عذاباً وناراً.