جزع رجل على ابن له فشكى ذلك إلى الحسن، فقال له: هل كان أبنك يغيب عنك؟ قال: نعم، كان مغيبه عني أكثر من حضوره. قال: فاتركه غائباً، فإنه لم يغب عنك غيبة الأجر لك فيها أعظم من هذه الغيبة
- ١٠ -
وكتب بعض الكتاب معزياً: لو كان يمسك من أذى يشترى أو يفتدى، رجوت أن أكون غير باخل بما تضن به النفوس، وأن أكون سترا بينك وبين كل ملم ومحذور، فأعظم الله أجرك، وأجزل ذخرك، ولا خذل صبرك، ولا جعل للشيطان حظا فيك ولا سبيلا عليك